توكيل وستنجهاوس صيانة وستنجهاوس وكيل وستنجهاوس صيانة ثلاجات وستنجهاوس مركز صيانة وستنجهاوس فى مصر خدمة وستنجهاوس شركة وستنجهاوس جميع اجهزة وستنجهاوس الوكيل الرسمى فى مصر westinghouse خدمة اصلاح وستنجهاوس فى مصر توكيل وستنجهاوس صيانة وستنجهاوس الوكيل معتمد
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الآثار السلبية للسكن قرب خطوط ومحطات الضغط العالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جوو



ذكر عدد المساهمات : 21
تاريخ الميلاد : 27/07/1980
تاريخ التسجيل : 14/08/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: الآثار السلبية للسكن قرب خطوط ومحطات الضغط العالي   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 5:33 pm

وزارة العلوم والتكنولوجيا
دائرة المواد الخطرة
مركز إدارة العمليات









إعداد

المهندس جواد عبد الكاظم عبد الحسن
ماجستير هندسة كهرباء منظومات قدرة
الجامعة التكنولوجية / بغداد / العراق

يمكن تحميل الملف من موقع
http://www.hdrmut.net/up/download.ph...2813ef5000.pdf




الفهرست:

ت
الموضوع
الصفحة
1 المقدمة 3
2 الأسس النظرية والتوصيف الفيزياوي 4
3 الحدود المسموح بها للتعرض
8
4 الاجهزة الحقلية والمختبرية المستخدمة في القياس والتحليل 10
5 التأثيرات البيئية والصحية للاشعة الكهرومغناطيسية 11
6 تقنيات ازالة ومعالجة والوقاية من تاثيرات التلوث الكهرومغناطيسي 12
7 الدراسات والبحوث في هذا المجال على المستويين الوطني والعالمي
14
8 المؤسسات العالمية والمرجعية في هذا المجال
16
9 خطة العمل المقترحة ومستلزمات التنفيذ لعام 2010
17
10 المصادر
18

مقدمة :Introduction
يتعرض الإنسان و بشكل متواصل إلى سيل من الإشعاعات المختلفة المصادر و التأثيرات في كل مكان، في العمل والشارع والمنزل ، بعض هذه الإشعاعات ناتج عن محطات البث الراديوي او عن الخطوط الناقلة للتيار الكهربائي، و بعضها الآخر ناتج عن الأجهزة الكهربائية في المنزل او المستشفى او المعمل .
و ما زالت هذه الإشعاعات تزداد فعالية وحدة و غزارة مع تقدم تكنولوجيا البث الفضائي و الاتصالات اللاسلكية المختلفة، حتى امتلأت سماؤنا بما يشبه الضباب الكهرومغناطيسي ، و بدأ الإنسان سابحاً في بحر من الإشعاعات.
عندما يزيد معدل هذه الإشعاعات عن حدوده الآمنة تتحول الإشعاعات الكهرومغناطيسية إلى تلوث بيئي خطير يؤثر على صحة الإنسان بشكل مباشر و يصيب وظائف الجهاز العصبي و القلب و الشرايين و حاسة النظر و أجهزة التناسل و الإنجاب وغيرها والخطير في هذا النوع من التلوث انه لا يتم إدراكه بواسطة حواس الإنسان لكي يتم تلافيه، و مشكلة الإنسان معه انه لا يعرف بوجوده رغم وجود عوارضه ، فقد يشعر الإنسان بألم في الرأس أو صداع ، بإثارة و تهيج أو تعب و إعياء، بفقدان للتوازن أو فقدان للذاكرة، بانخفاض في ضغط الدم و بطء في نبضات القلب نتيجة تعرضه لمجال كهرومغناطيسي ، انه لمن دواعي الحرص على صحة الإنسان إن نعي و نكشف تفاصيل ما يجري حولنا وبيننا و ما يتسلل إلى أجسامنا من ملوثات خطيرة ، حيث إن التلوث الكهرومغناطيسي هو الأخطر على صحة الإنسان كما سيتبين ذلك من خلال التقدم في سير هذه الدراسة المهمة لهذا النوع من التلوث الذي لم يعطى أي أهمية للأسف الشديد في قطرنا وجرت العادة بالاهتمام فقط بالملوثات الكيمياوية والبايولوجية تاركين خلفهم نوع آخر وخطير الا وهو التلوث الفيزياوي.
إننا نعاني من وجود بعض مصادر التلوث الكهرومغناطيسي مثل محطات إنتاج الكهرباء وأبراج البث الإذاعي والتلفزيوني وإعادة البث والرادار في بعض المناطق السكنية ومحطات وأبراج الهواتف النقالة والكثير من الأجهزة الصناعية والطبية والمنزلية التي يجب ان تخضع لضوابط لكي لا يسبب وجودها مخاطر بيئية ومخاطر على الصحة العامة للإنسان والتي تظهر نتائجها على فترات زمنية متفاوتة من عمر الإنسان.
أن هذه الموجات تنشأ عن المئات من المعدات والأجهزة التي تنتشر في كل دول العالم علما ان اقل هذه الاجهزة قدرة على سبيل المثال البلوتوث (وسيلة اتصال عبر الاجهزة ) ، أثبتت الدراسات الحديثة ان استعماله لفترات طويلة يضر بخلايا الدماغ فكيف بنا اذا علمنا ان تأثير ابراج الهواتف النقالة مثلاً يزيد آلاف المرات.
وتعترف منظمة الصحة العالمية بأن هناك قلقاً عالمياً سببه وجود ارتباط بين التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية، وبعض الأمراض. ومما يؤكد ذلك تبني منظمة الصحة العالمية عام 1996 مشروعاً دوليا لدراسة الآثار الصحية للمجالات الكهرومغناطيسية الصادرة عن محطات وخطوط كهرباء الضغط العالي، ومحطات البث الإذاعي والتليفزيوني، والرادارات والتليفون المحمول.

إن دراسة أعدها معهد بحوث السرطان البريطاني والمعهد القومي الأمريكي للسرطان ومعهد كارولينسكـاي السويدي قبل عدة سنوات حول خطـورة التعرض او السكـن بالقرب من خطوط الكهربـاء او أبراج الاتصالات او محولات الطاقة الكهربائية حيث أثبتت الدراسة علاقة التلوث الكهرومغناطيسي بإصابة العديد من الأطفال بسرطان الدم والعديد من الأمراض وفقا للدراسات التي أجراها، ومن الظواهر المرضية الناتجة عن التعرض للتلوث الكهرومغناطيسية: أمراض القلب ، تدمير البناء الكيميائي لخلايا الجسم، تكسير حامض DNA مما ينتج عنه تدمير الخلايا وذلك يعتبر سببا كافيا للإصابة بالسرطان ، التأثير على صحة الأجنة، سرطان الثدي، تعطيل وظائف الخلايا، اضطراب إفراز الأنزيمات ، اضطراب معدلات الكالسيوم في الجسم، اضطراب الدماغ، الخمول والكسل وعدم الرغبة في العمل، الشعور المستمر بالتعب والإرهاق.
وعليه فإنه يجب ان تسبق أي مشروع إنشائي دراسة لتقييم التأثيرات الصحية والبيئية لأبراج خطوط الكهرباء وأبراج الاتصالات المجاورة للموقع كما يجب ان تقوم الجهات المعنية في الدولة بتفعيل دورها بمراقبة تدهور صحة الساكنين في المناطق القريبة من خطوط وأبراج الضغط العالي الكهربائية وذلك من خلال الرصد المستمر للإشعاعات الكهرومغناطيسية.


الأسس النظرية والتوصيف الفيزياوي للتلوث الكهرومغناطيسيTheoretical Background of physical pollution:

الموجات الراديوية وموجات المايكروويف هي شكل من أشكال الطاقة الكهرومغناطيسية وتسمى اصطلاحا بالترددات الراديوية RF عملية الإشعاع الراديوي والظواهر المرتبطة به تعامل بدلالة الطاقة أو شدة المجال، كما يعرف الاشعاع الكهرومغناطيسي للترددات الراديوية على انه انتشار الطاقة من خلال الفضاء على شكل موجات أو دقائق، الإشعاع الكهرومغناطيسي يمكن وصفه على أساس موجات من الطاقة الكهربائية والمغناطيسية تتحرك سوية Wave propagation عبر الفضاء كما موضح في الشكل (1). هذه الموجات يتم توليدها عن طريق حركة الشحنات الكهربائية كما هو الحال في الموصل المعدني أو هوائي الإرسال أو كما هو الحال في الحركة المتناوبة للشحنات في الهوائي المستخدم في الارسال التلفزيوني او محطات الراديو او الهاتف النقال حيث يتم توليد موجات كهرومغناطيسية ترسل بعيدا لكي يتم استلامها بواسطة هوائي الاستلام، كما إن مصطلح المجال الكهرومغناطيسي هو تعبير عن وجود الطاقة الكهرومغاطيسية في موقع محدد، ، الطاقة الكهرومغناطيسية يمكن تمييزها او وصفها عن طريق الطول الموجي والتردد وبما ان الموجات الكهرومغناطيسية تسير في الفضاء بسرعة الضوء فان العلاقة التي تربط الطول الموجي بالتردد هي :-
C / f= λ
= wave length, meterλ
C = light speed 3×108, meter/second
f = frequency, Hertz

تستخدم الاتصالات اللاسلكية الترددات التي تقل عن 300 كيكاهيرتز مثل موجات البث
التلفزيوني وأجهزة الراديو والهواتف النقالة والرادارات والاتصالات الفضائية، ان العديد من الأجهزة المنزلية تبث مجالات كهرومغناطيسية بترددات مختلفة كالهواتف اللاسلكية والألعاب ذات التحكم عن بعد وغيرها
ينقسم الطيف الكهرومغناطيسي الى الترددات الموضحة بالشكل (2أ) (2ب) .




V = voltage of electromagnetic wave
x = distance
A = amplitude of electromagnetic wave
= wavelength
Since photons travel at speed of light (c), x = ct, t = time








شكل (2ب) الطيف الكهرومغناطيسي
The Electromagnetic Spectrum

nm = 1 nanometer or 0.0000000001 meters
1 m = 1 micrometer or 0.0000001 meters
1 cm = 1 centimeter or 0.01 meters
1 Hz = 1 Hertz or one cycle per second
1 GHz = 1 GHz or 1,000,000,000 cycles per second

ونتيجة لتوزع الترددات الراديوية علي مدى واسع يقوم الباحثون بتقسيمها إلي مجموعات فرعية ويختلف معيار الأمان الذي يعرف علي أنه درجة التلوث المسموح بها أو الجرعة المسموح التعرض لها، من مجموعة إلي أخرى كما يلي:


-1 الترددات الراديوية أقل من 1 كيكا هيرتز والمستويات المنخفضة قد تنتج ارتفاعا في درجة الحرارة ولكن الجلد البشري يعمل كمنظم حرارة طبيعي لذا يتم التخلص من الحرارة الزائدة عبر الجلد. كما أنها تسبب سريان تيار كهربائي داخل الأنسجة. قياس جرعة الإشعاع المسموح بها في هذه الحالة يحسب من خلال ما يعرف بكثافة التيار current density التي تعرف بالتيار الكهربائي الذي يقطع وحدة المساحات عموديا عليها خلال زمن واحد ثانية، ووحدة قياسها أمبير لكل متر مربع.

-2الترددات أكبر من 1 كيكا هيرتزواقل من 10 كيكاهيرتز تسبب ارتفاعا في درجة حرارة الجسم لأنها تخترق الجلد وتعمل علي تحريك الأيونات وجزيئات الماء خلال الجسم . ويعتمد عمق الاختراق علي تردد المجال، فكلما كان التردد صغيرا زاد عمق الاختراقdepth of penetration وقد وضع معيار الأمان لهذا المدى من الترددات من خلال ما يعرف بمعدل الامتصاص النوعي specific absorption rate (SAR) ويعرف بأنه كمية الطاقة التي تمتصها وحدة الكتل خلال زمن قدره واحد ثانية، وبالتالي فان وحدة القياس لها هي واط لكل كيلو جرام، ويختلف معيار الأمان من بلد لآخر ففي حين تعترف ألمانيا بمعدل امتصاص قيمته 2 واط لكل كيلو جرام، فإن لجنة الرقابة الأمريكية تقر بمعدل امتصاص لا يتعدي 1.6 واط لكل كيلو جرام. ويذكر أن الحرارة المستحثة thermal induction الناتجة من التعرض لمجال راديوي تسبب نقصا في القدرة البدنية والذهنية وتؤثر في تطور ونمو الجنين وتحدث عيوبا خلقية، كما تؤثر على خصوبة النساء.

1- 3 لترددات فوق 10 جيجا هيرتز ذات كثافة طاقة أكبر من 1000 واط لكل متر مربع تتسبب في الاصابة بمرض عتامة العين (المياه البيضاء أو الكتاراكت)، كما قد تسبب حروقا في الجلد. وهذه الكثافة أمر يكاد يكون غير موجود في الطبيعة إلا بالقرب من بعض الرادارات القوية. وقد وضع معيار الأمان هنا من خلال كثافة الطاقة ووحدة القياس هي واط لكل متر مربع. وتتفاوت معايير الأمان بشكل ملحوظ من بلد إلي آخر ويتفاوت الاهتمام بالآثار الصحية التي يمكن أن يسببها التعرض لمجال الترددات الراديوية فوق حدود الأمان. فبينما تهتم دول مثل روسيا وكوبا وإيطاليا بموضوع الترددات المنخفضة جدا (أقل من 300 هيرتز)، والتي ترتبط أساسا بشبكات نقل وتوزيع الكهرباء، وتهتم دول أخرى بمحطات الإذاعة والتليفزيون ومحطات التليفون المحمول.



الحدود المسموح بها للتعرض
منذ بداية عام 1996 تبنت مؤسسة الاتصالات الاتحادية الأمريكية FCC قيماً لحدود طاقة الترددات الراديوية المسموح التعرض لها من الهوائيات الثابتة كالتي تستخهدم لأغراض الاتصالات الخاصة او محطات الهاتف النقال (1) وهي نفس القيم التي تم تبنيها من قبل المجلس الوطني للحماية والقياس من الاشعاعات NCRP وهي نفس القيم ايضا التي كان قد أوصى بها معهد القياسات الوطني الامريكي ANSI ومعهد مهندسي الكهرباء والالكترونيك الأمريكي IEEE كما موضح في الجدول table(1) ومنها :-

محطات الهواتف النقالة التي تعمل على التردد 869 ميكاهيرتز (الحد الادنى من الحزمة المخصصة لها) يكون أعلى معدل تعرض لعامة الناس بحدود 580 مايكروواط لكل سنتمتر مربع على مدى ثلاثين دقيقة.
بالنسبة لمحطات الاتصال الخاصة والتي تعمل على المدى الترددي من 1850 الى 1990 ميكاهيرتز تم تحديد معدل التعرض بمقدار 1000 مايكروواط لكل سنتميتر مربع .
كثيرا ما يتساءل الجميع هل ان استخدام الهاتف النقال والاجهزة المحمولة الاخرى له مخاطر على صحة وسلامة الانسان لكثرة استخدام هذه الاجهزة من قبل الجميع لذلك وضعت المؤسسات المعنية المذكورة سابقا ضوابط لاستعمال هذه الاجهزة بشكل آمن، إن معدل الامتصاص النوعي المسموح عند التعرض لاستخدام الهواتف النقالة والأجهزة اللاسلكية الشخصية ب 1.6 واط لكل كيلو غرام عندما تقاس على اي جزء من أنسجة جسم الانسان وزنة غرام واحد فأكثر.
القياسات والتحليلات الحسابية لمعدل الامتصاص لاجزاء الرأس وأجزاء أخرى بينت بان من الخطورة التعرض لمعدل أعلى من 1.6 واط/ك حيث ان القياسات أخذت في أسوأ الظروف عندما يكون الهاتف النقال على مسافة كبيرة نسبياً من أقرب محطة ارسال.
الجداول التالية تبين الحدود المسموحة دولياً للتعرض الترددات الراديوية(2).






Table(1). FCC Limits for Maximum Permissible Exposure (MPE)

(A) Limits for Occupational/Controlled Exposure

Frequency
Range
(MHz) Electric Field
Strength (E)
(V/m) Magnetic Field Strength (H)
(A/m) Power Density
(S)
(mW/cm2) Averaging Time
|E|2, |H|2 or S
(minutes)
0.3 3.0 614 1.63 (100)* 6
3.0 30 1842/f 4.89/f (900/f2)* 6
30 300 61.4 0.163 1.0 6
300 1500 -- -- f/300 6
1500 100,000 -- -- 5 6


(B) Limits for General Population/Uncontrolled Exposure

Frequency
Range
(MHz) Electric Field
Strength (E)
(V/m) Magnetic Field Strength (H)
(A/m) Power Density
(S)
(mW/cm2) Averaging Time
|E|2, |H|2 or S
(minutes)
0.3 1.34 614 1.63 (100)* 30
1.34 30 824/f 2.19/f (180/f2)* 30
30 300 27.5 0.073 0.2 30
300 1500 -- -- f/1500 30
1500 100,000 -- -- 1.0 30
f = frequency in MHz *Plane wave equivalent power density

NOTE 1: Occupational/controlled limits apply in situations in which persons are exposed as a consequence of their employment provided those persons are fully aware of the potential for exposure and can exercise control over their exposure. Limits for occupational/controlled exposure also apply in situations when an individual is transient through a location where occupational/controlled limits apply provided he or she is made aware of the potential for exposure.

NOTE 2: General population/uncontrolled exposures apply in situations in which the general public may be exposed, or in which persons that are exposed as a consequence of their employment may not be fully aware of the potential for exposure or cannot exercise control over their exposure.


الاجهزة الحقلية والمختبرية المستخدمة في القياس والتحليل

فيما يلي الأجهزة المطلوبة لإنجاز أعمال المراقبة والتقيسس واجراء البحوث والدراسات في مجال التلوث الكهرومغناطيسي وجميعها غير متوفر في المركز أو الدائرة.


ت
اسم الجهاز
السعر
الملاحظات
1 SRM 3000 selective radiation meter جهاز محمول متطور يستخدم لأغراض القياس والمراقبة ويمكن برمجته للعمل آلياً ويعتبر من احدث الأجهزة في هذا المجال
2 2600 Station Area Monitor System جهاز ثابت لأغراض المراقبة والتحليل والقياس
3 EHP-200
Electric and Magnetic Field Analyzer جهاز ثابت متوسط الحجم
4 NBM-550
Narda Broadband Field Meter جهاز محمول صغير الحجم
5 RadMan XT جهاز محمول صغير الحجم يستخدم كمنبه للدخول في المناطق الخطرة كهرومغناطيسياً
6 NBM-520 Broadband Field Meter جهاز محمول صغير الحجم
أقل تعقيدا وتطور من NBM-550

7 EMR 300 جهاز محمول صغير الحجم
التأثيرات البيئية والصحية للاشعة الكهرومغناطيسية
إن معرفة مدى التأثير السلبي لأي مصدر للاشعة الكهرومغناطيسية بصورة دقيقة ليس أمراً سهلاً حيث هنالك العديد من الحقائق يجب أخذها بنظر الاعتبار على سبيل المثال:
1 . ما هو تردد الحزمة الكهرومغناطيسية التي يتم ارسالها.
2. ما هي قدرة الارسال التي تنبعث من المحطة او المصدر.
3. الوقت الذي سيتم خلاله التعرض للأشعة الكهرومغناطيسية والمسافة الى مصدر الاشعاع.
4. ما هي المصادر الأخرى للإشعاع الموجودة في نفس المنطقة وما هو تردد وقدرة إرسال هذه المصادر.
تم تعريف مصطلح أعلى حد مسموح للتعرض من قبل مؤسسة FCC وهو الحد الأعلى الذي يسمح للأشخاص التعرض له ويتغير بتغير التردد لان قابلية الامتصاص للأشعة الكهرومغناطيسية تتغير حسب كل تردد وكل جزء من أجزاء جسم الإنسان، كما وضعت الحدود حسب شدة المجال الكهربائي المسلط أو شدة المجال المغناطيسي أو كثافة القدرة المسلطة وهي الأكثر استخداماً في هذا المجال.
سوف نستعرض هنا قسم من الآثار الصحية وهي خلاصة بحوث وتجارب ودراسات كان قد قام بها عدد من الباحثين وبالتأكيد لا نستطيع أن نسرد هنا كل الأعمال في هذا المجال ومن هذه الأعمال:
دراسة أجريت في المملكة المتحدة و أستراليا وايطاليا للتحقق من معدل نسب الإصابة بالسرطان في الأماكن القريبة من أبراج الإرسال التلفزيوني والهواتف النقالة بالإضافة إلى تسجيل زيادة في الإصابة باللوكيميا (3) .
في سويسرا تم إجراء مسح لعينة من الذين يعانون من مشاكل صحية مختلفة والذين يتعرضون إلى معدلات مختلفة من جرع المجال الكهرومغناطيسي تبين إن ما يزيد على 70% منهم كانت أسباب التدهور الصحي تعود إلى قربهم من محطات الهاتف النقال (4). حتى الإمراض النفسية والعصبية تبين من خلال بعض الدراسات ارتباطها بنفس الموضوع (5).
في هولندا قام مجموعة من العلماء والباحثين بدراسة الحالة الصحية لمجموعة من المتطوعين الذين يسكنون بالقرب من هوائيات محطات الإرسال وتم إجراء بعض الفحوصات لهم وقورنت نفس الفحوصات مع عينة أخرى من الأشخاص الذين يسكنون بعيدا عن تلك المناطق(6).
دراسة أخرى أجريت في اليابان للتحقق من علاقة زيادة معدل درجة الحرارة مع معدل الامتصاص النوعي لمناطق مختلفة من رأس الإنسان عند وضع هوائي بالقرب منه وأجريت التجربة على مدى واسع من الترددات المستعملة في الاتصالات اللاسلكية (800 ميكاهيرتز الى 3 كيكاهيرتز) حيث بينت الدراسات إن هنالك علاقة مباشرة بين معدل نفوذ الحرارة داخل الأنسجة وسرعة تدفق الدم في تلك المناطق (Cool.




تقنيات ازالة ومعالجة والوقاية من تاثيرات التلوث الكهرومغناطيسي
أن طرق الوقاية من الآثار السلبية للمجالات الكهرومغناطيسية متعددة وكثيرة وأهم وسائل الوقاية هو الالتزام بالمواصفات التي وضعتها المؤسسات المعنية عند انشاء أي مشروع من شأنه ان يولد مجالات كهرومغناطيسية كما أن طول زمن التعرض لهذه المجالات يلحق ضرراً أكبر بصحة الإنسان، وعليه فإن الإجراءات الوقائية تدور في مجملها حول تحديد قدرة التعرض من جهة وتقليل فترة التعرض لهذه المجالات من حهة اخرى كما ان وضع العوازل التي تقلل من شدته مفيد جداً، وفي هذا الشأن يتعين القيام بما يلي: ان ما يخص الاجهزة التقليدية المتوفرة في المنزل الاحتفاظ بمسافة كافية بين الشخص وبين الأجهزة الباعثة فمثلاً، عليه أن يحافظ على المسافة بين الانسان وآلات إجابة نداء الهاتف الآلية بعيداً عن السرير بما لا يقل عن 1.5 متر والجلوس بعيداً عن شاشات العرض المختلفة بحيث لا تقل المسافة عن متر على الأقل، وإذا دعت الحاجة إلى استبدال الشاشة فيفضل اقتناء شاشة من النوع الذي يتقيد بمقاييس السلامة للمجالات المنخفضة. كما يتعين إطفاء الشاشة عند عدم استعمالها. وبالنسبة لأجهزة التلفزيون ذات الشاشات الكبيرة، فإنه ينبغ للمشاهدين الجلوس بعيداً عنها بمقدار مترين على الأقل.
- استخدام عوازل لحجب المجال الكهرومغناطيسي المتولد عن الكابلات الكهربائية أو تخفيفه، ومن المواد التي تستخدم في هذا الشأن مادة موميتال Mu****l ،. وتتكون هذه المادة من سبيكة النيكل والمولبيديوم والحديد. نستنتج من هذا العرض إلى ضرورة مواصلة البحوث والتجارب لقياس شدة المجالات الكهرومغناطيسية التي نتعرض لها في حياتنا اليومية. والتعرف على تأثيرها على صحتنا. وقد توصل العلماء إلى تطوير أجهزة يمكن استخدامها لهذا الغرض، وفي الولايات المتحدة، توجد أجهزة تباع في الأسواق لقياس شدة المجال الكهرومغناطيسي وتسمى أجهزة جاوس. ويتعين على كل من يتعاملون مع الأجهزة ذات المجالات الكهرومغناطيسية سواء كمنتجين أو مستهلكين أو فنيي صيانة أن يراعوا معايير السلامة ويحرصوا على تقليل تعرضهم لهذه المجالات.
أن شركات الهاتف النقال ملزمة بالالتزام بحدود الأمان التي وضعتها المؤسسات المعنية، كما ان ضرورة إخضاع محطات تقوية الإرسال RF repeaters المنتشرة في داخل المدن للتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات القياسية العالمية فيما يتعلق بعوامل الأمان الإشعاعي، واتباع ما اشترطت عليه المراكز البحثية والمختصون عند بناء وتركيب محطات الهاتف النقال ومنها:
1- ان يكون ارتفاع المبني المراد إقامة المحطة فوق سطحه في حدود من 15-50 متر.
2- يكون ارتفاع الهوائي أعلى من المباني المجاورة في دائرة نصف قطرها 10 أمتار.
3- أن يكون سطح المبني الذي يتم تركيب الهوائي فوقه من الخرسانة المسلحة.
4- لا تقل المسافة بين أي محطتين علي سطح نفس المبني عن 12 متراً
5- ان يكون الهوائي من النوعية التي لا تقل نسبة الكسب الأمامي مقارنة بالكسب الخلفي عن 20 ديسبل.
6- لا تقل المسافة بين الهوائي والجسم البشري عن 12 متر في اتجاه الشعاع الرئيسي.
7- لا يسمح بتركيب الهوائي فوق أسطح المباني المستقلة بالكامل كالمستشفيات والمدارس.
8- ان يتم وضع حواجز معدنية من جميع لاتجاهات .
9- إلزام الشركات بالمواصفات الخاصة بالإشعاع طبقا لما أصدرته المؤسسات المعنية والتي تنص علي أن الحد الأقصى لكثافة القدرة يجب أن لا تتجاوز 0.4 ملي واط/سم2
10- يجب عدم توجيه الهوائيات في اتجاه أبنية مدارس الأطفال.


ومن الوسائل الاخرى ايضاً للتقليل من قيم الاشعاع الضار من الهاتف النقال:‏
ا- عدم الاتصال إذا كانت الشبكة ضعيفة لأن الهاتف النقال يعمل بأقصى استطاعة وهذا يضاعف الاستطاعة عدة مرات للتواصل مع الشبكة.‏
ب- عدم الاتصال عند السفر لأن النقال يرفع الاستطاعة لمحاولة ايجاد شبكة مجاوره‏.
ج- التكلم بمكرفون النقال من دون وضع النقال على الأذن‏ .
د- وضع سماعات في الأذن عند الاتصال فقط‏ .
هـ- عدم لصق النقال بالأذن لتبعيد مسافة الإشعاع‏ .
و- عدم حمل النقال في الأماكن الحساسة من الجسم‏ .
ز- عند محاولة الإتصال بشخص ماعدم رفع النقال إلى الأذن قبل أن تسمع رنين النقال‏
س- عدم تغطية الجانب الخلفي للهاتف النقال باليد لوجود إريل النقال هناك‏ .
ع- - عدم الإتصال طويلا لأن هذا من دورة زيادة وقع التعرض للإشعاع .‏
ف- عند وجودك في مكان يتواجد فيه خط هاتف سلكي فالأفضل الاستغناء عن الاتصال بالنقال‏ .
ص- الحفاظ على بعد الأمان للأشخاص الذين لديهم منظم قلب أو جهاز سمع حوالي 52 سم








الدراسات والبحوث في هذا المجال على المستويين الوطني والعالمي
توجد العديد من البحوث والدراسات في هذا المجال على المستوى العالمي ولكن مع الاسف الشديد لم يحظى هذا الموضوع بالاهتمام المطلوب وطنياً وذلك بسبب تأخر دخول شركات الهاتف النقال الى القطر الى ما بعد عام 2003 (وهي تمثل اهم المخاطر لقربها من المواطن وعدم القدرة على التحكم بفترة التعرض لها) كما ان أغلب الابراج التي كان قد تم نصبها قبل هذا التاريخ داخل المدن العراقية كانت تعود لدوائر أمنية ولا توجد اي سلطة لأي جهة رقابية إلزامها بإتباع معايير معينة حتى ما يخص خطوط الضغط العالي لنقل الطاقة الكهربائية التي تمثل نوع آخر من التهديد ولها اثر سلبي على صحة الإنسان هو تحول المناطق التي تمر بها هذه الخطوط الى مناطق سكنية زاد من خطورتها، فيما يلي استعراض لبعض الدراسات والبحوث على المستوى العالمي علماً انها كثيرة ويصعب حصرها وما علينا الآن الا ان نبدأ بشكل جدي بالاهتمام بهذا الموضوع واجراء الدراسات والبحوث لكي نقف بشكل علمي ومدروس على اثار هذا النوع من التلوث في مناطق القطر كافة وان لا ندفع الثمن غالياً بعد فوات الأوان خصوصاً ان قسم من آثار هذا التلوث تظهر بصورة متأخرة:























date work No.
1991 IEEE Standard for Safety Levels with
Respect to Human Exposure to Radio
Frequency Electromagnetic Fields,
3 kHz to 300 GHz (IEEE Std C95.1-1991) 1
2000 FCC Local Government Official’s Guide to
Transmitting Antenna RF Emission Safety:
Rules, Procedures, and Practical Guidance 2
2008 Lyn McLean, The Impacts of Radiofrequency Radiation
from Mobile Phone Antennas, EMR Australia PL
3
1998 ICNIRP Guidelines for limiting exposure to time-varying electric, magnetic, and electromagnetic fields (up to 300 GHz) 4
1998 P.Bernardi, S.Pisa,”Specific Absobrtion Rate and Temperature Increases in the head of Cellular-Phone User”, IEEE Trans. Microwave Theory Tech., Vol.48, pp 1118-1126,1998
5
1996 Rothman K., Chou C. et al. “Assessment of Cellular Telephone and other Radiofrequency Exposure for Epidemiological Research”, Epidemiology, 7, 1996 pp 291-298
6
2002 d’Ambrosio G, Massa R, Scarfi M, Zeni O. “Cytogenetic damage in human lymphocytes following GMSK phase modulated microwave exposure.” Biolelectromagnetics 32:7-3
7
2002 Tice RR, Hook GG, Donner M, McRee DI, Guy AW." Genotoxicity of radiofrequency signals. I. Investigation of DNA damage and micronuclei induction in cultured human blood cells”, Biolelectromagnetics 23:113-126
8
2009 Radio Frequency (RF) Exposure
Compliance of Radiocommunication
Apparatus (All Frequency Bands) 9
1999 Biological Effects and Potential
Hazards of Radiofrequency
Electromagnetic Fields, OET BULLETIN 56 10





المؤسسات العالمية والمرجعية في هذا المجال
تعتبر المؤسسات التالية مرجعا لبعض الدول وتم تبنيها كما هي من قبل دول اخرى ولكن هنالك دول اعتمدت بعضها واعدت محددات خاصة بها تبعاً لواقعها البيئي:

1. FCC U.S. Federal Communications Commission
2. ANSI American National Standards Institute
3. IEEE Institute of Electrical and Electronics Engineers
4. NCRP National Council on Radiation Protection and Measurement
5. ICNIRP International Commission on Non-Ionizing Radiation Protection
6. WHO World Health Organization
7. FDA U.S. Food and Drug Administration
8. Royal Society of Canada Expert Panel on Radio Frequency Fields
9. IEGMP Independent Expert Group on Mobile Phones
10. IEC International Electro-technical Commission


















خطة العمل المقترحة ومستلزمات التنفيذ لعام 2010
1. المباشرة بتوفير قاعدة مادية بإنشاء مختبر متخصص بالفحص والقياس وإجراء التجارب البحثية في مجال التلوث الفيزياوي ومن هذه الأجهزة ما ذكر ضمناً في هذا التقرير.
2. إقامة محاضرات تدريبية للكادر العامل على هذه المختبرات او الحصول على فرص تدريبية داخلية او خارجية بالإضافة الى إعداد محاضرات للتعريف بأهمية التلوث الكهرومغناطيسي لباقي منتسبي الدائرة.
3. إجراء مسح ميداني لمنطقة محددة للوقوف على نسبة التلوث الفيزياوي فيها على أمل تعميم العملية على باقي مناطق القطر لوضح حد لهذا النوع من التلوث.
4. إلزام الدوائر المختصة المستوردة والمتعاقدة مع جهات خارجية باتخاذ القيم المرجعية أساسا في إجراء العقود لغرض نصب أي منشأة او استيراد أي منظومة او جهاز باعث بشكل او بآخر لهذا النوع من التلوث.
5. إعداد محددات وقيم مرجعية خاصة بالقطر تتناسب مع بيئة وظروف القطر الحالية.
6. التنسيق مع مراكز أخرى في دائرتنا او خارج الدائرة لغرض إجراء التجارب والاستفادة من الأجهزة المختبرية التي سوف يتم توفيرها في هذا المجال واجراء التجارب حول التأثير الحيوي والفيزياوي والطبي وحتى النفسي عند التعرض لهذا النوع من التلوث.


















المصادر References

1. FCC, Local Government Official’s Guide to Transmitting Antenna RF Emission Safety Rules, Procedures, and Practical Guidance,june,2000
2. IEEE Standard for Safety Levels with respect to exposure to RF,1991
3. Joachim, Schuz,Mobile phone base stations and epidemiology,Institute of medical biostatics, epideomiology and informatics (IMBEI), University of Mainz,German, 2006
4. Mirijana Moser et al.,Epidemiological studies on mobile phone base stations and health possible biological outcomes and study designs, University of Basel,Switzerland,2004
5. Dr Havenaar, J.M,"Neuropsychiatric and psychological effects of exposure t oEMF" Lange Nieuwstraat 119, NL-3512 PG Utrecht,2007
6. Eric van Rangon,"Exposure to EMF from base station antenna",Health council of the Netherland,2000
7. Roosli et al, "Sleeping disorders associated with mobile phone base stations" Department of social and preventive medicine, University of Bern,Switzerland,2001
8. Hirata, A. et al.,"On averaging mass of SAR correlating with temperature elevation due to a dipole antenna", department of computer science and engineering, Nagoya Institute of Technology,Japan,2008.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الآثار السلبية للسكن قرب خطوط ومحطات الضغط العالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
توكيل وستنجهاوس 01112225250 :: الألكترونيات الصناعية و التحكم فى الآلآت الكهربية :: هندسة الجهد العالى High voltage engineering-
انتقل الى: